التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أزيز الرصاص بقلم الأديب المبدع عزيز قومه عبد الستار الزهيري

أزيز الرصاص

بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
        العراق

يبتسم ..
لا يهاب ..
أزيز الرصاص يضطرب
والمنايا تدرك الخطى
أراه يعانق قاتله
يلاطفه ..
البراءة هنا ..
وغضب العين يتقد
ينثال الكلام
الحرف يبتسم مع الشفاه
لا أعلم ..
هل ينتظر الرحمة ؟
أم يلاغيه بالكلام
يصرخ متنعل صهوة الريح
ماذا صنعت ؟
أي غائب أنا فيه وقعت
الأغتيال لا يرحم
والجثة حول المواقد تدور
كل شيءٍ لا يبتسم
أرتعب الريح من الرصاص
صوب بأتجاه الشفق
أغزو سواد الليل
فأنا حتما منتصر
لا أهتم ..
أدعوك قاتلي
تعال لكوخ أمي
مع الأحباب تنتظرني
على نار الأشتياق تطهو طعامنا
ألم أقل لك أنا المنتصر ..
على الأكتاف ..
في الهواء ..
أمام الآلاف أنا بالأمام
الكل ينادي ..
حي على الشهيد
أنت أراك تستتر
خلف الظلام تختبئ
كل همسة تخيفك
وصرير الباب يرعبك
أنا النور ..
وأنت الظلام ..
تُستفزْ من جميل الكلام
الفرق واضح
سأعانق الردى
وأعتنق دين الوطن
صلاتي في محراب الروح
سجادتي بيرق بلدي
الضحكة لا تفارق محيايّ
الكل لن يمل عناقي
رأئحتي مسك موطني
خضبت بها وشاحي
الفراق واضح
مثل النور عندما يجلي العتمة
أنا الصامد المنتشي وأن كنت في لحدي
وأنت المرعوب وأن كنت في قصرك
الخوف تعب مني
وأنت من الخوف خلف دمى الأطفال تختفي
أترغب بنصيحتي ؟
دع الأرض تحتفي
وأعدو بعيدا عن موطني
خلف تلك الضفة تجمعوا الأحباب
بين الازقة كان الميعاد
فأنا لا أهاب الرصاص
في الأحرار ..
على الجمهورية ..
عند الشهداء ..
ستلتقي الأرواح
من الحبوبي وكربلاء
وتلك النجف لبت النداء
الزحف آخر المطاف
إياك والبقاء
فقد حان موعد اللقاء
سيعانق الشباب الشهيد
لينتفض العشق من جديد
بغداد تستحق العيد
نصر أراه في الطريق
لتعود البسمة تعلو
فاه بغداد
فأنا لا أخاف أزيز الرصاص

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتبت لك أنا بقلم الراقي هادي الحناوي

كتبت لك أنا وتغنى بوصفك الشعرا جميلة أنت سحرك فاتن بريئة ومن رآك سرّا   لوحة أنت عندما تبتسمين وفي دلالك كالأمرا من نظرة عينيك يتوارى ويخجل القمرا أناديك بإسمك        نور    في الشريان كدمي جرى أنا أمير العشق وقلبي مملكتي    وحبه لك نذرا                  الشاعر هادي الحناوي                   25/12/2019                          سوريا

كفي عن السؤال بقلم الراقي أسيد حضير

..... كُفّـي عن السؤال * أَنـا ومِصريَّة صَعيديَّة وَدود هَيفاء غَيداء نَجلاء نَجود * نَتهادى الحُبَّ ماذُقنا الكرى سَهارى وكُلّ الآنام رُقود * فتَسألني عن نَبضيَ كُلَّما راسَلَتني بِبَيتِ شِعرٍ مَنضود * ماليَ لا أسمعُ نَبضك وقد كان علَيَّ يجود * أَأُسَيْدُ نسى سَحَرَ الليالي أَمْ نَبضهُ عَنّيَ صَدود * فقُلتُ ياسَحَر إليكِ عَنّي أَعاشِقَة أَنتِ أَمْ عَنـود * كُفّي السؤال عن النبض فالنبض بقلبي غير موجود * طارَ مِن بين ضلوعي هَجَرَني إليكِ ولن يَعود * طالما إنتِ بغياهِبِ النَّوى فقلبي عن غَيركِ مَسدود * مؤصّدٌ مُنذُ أن عَشقتكِ والأُذَين والبُطَين عليه شُهود * فارِغاً إلا مِن تَباريحِ الهوى تَـعصِفُ بـأرجائهِ بلا رُكود * يا بِنت الصَّعيد أنتِ المُنى ماطالَ النَّوى وفَرَّقَتنا الحُدود * فكُفّي السؤال ولا تُكَرّريه هل سَمعتي بِمَيّتٍ يعود..؟!! ............................. بقلمي/ اسيد حضير... الخميس 26 كانون الأول 2019 الساعة 1:00صباحاً . هيفاء / ضامرة البطن، دقيقة الخصر. من الفعل هافَ: عطش. ... وكانوا قديم...

كانت تشرق شمسي بقلم المبدعة زهر زيدان

كانت تشرق شمسي على وقع لحن التغاريد كان لقهوتي عبق يثمل تلافيف رأسي ويرسم على الثغر ابتسامة امل... كان للنبض نغم يؤرق صمت الجدران وندى الزهر كان يكتنز بعطر عناق اللحظات... كنت الوذ بمقلي عن كل قارئ لتفاصيل الغرام حتى البوح... كان له وقع لحن يطربني...ويرقص بي الأوصال والآن...ماذا... شمس بلا نغم نبض بلا طرب قهوة...يعز عليها ترجمة فوح العبق مقل غارقة بالؤلؤ روح تجول الفضاء تبحث عن النبض وذاك البوح الذي بات يرتجف من البرد حتى الشال الذي طالما انتظر عناقنا.. ليلملم ذبذبات ارتجاف القلب... لموسيقى عزف القبل... بات يعز عليه زرع الدفء بجسدي صباحاتي تعج بالصمت وصمتي يثرثر بثقل الالم... زهر زيدان.... ٢٤/١٢/٢٠١٩