التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

متشابهون مختلفون بقلم الراقية سعاد محمد

متشابهون... مختلفون... نكمل بعضنا بعضا... كل يكتب بطريقته بأسلوبه وهذا لا يعني أننا أقل من الآخرين أو هناك من هو أقل منا... هناك تفاوت وهذا يدعونا لنشد على أيدي بعضنا... حسب ما أرى أن التعليق الذي يحتفظ به البعض لنفسه...... هو يسهم في دعم الآخر في التصويب وفي التحليل وفي التغيير... وخاصه لادبائنا الكبار الذين لديهم خبره و درايه في مجال الأدب فنحن نحتاج دعمهم ورائيهم الذي يأتي على هيئه تعليق.. أو ربما حتى ملاحظة وسنتقبلها بصدر رحب... فالبعض يشكو من قله تفاعل الآخرين معه دون معرفه الأسباب.. الرجاء انظر للآخرين كما تحب أن ينظر لك... كونوا معنا... فنحن معكم.. اختكم سعاد محمد
آخر المشاركات

قراءات الهوى بقلم الأديب المبدع عبد القادر زرنيخ

قراءات الهوى.....في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . ( نص أدبي)....(فئة النثر) . . . بين الحقول وأوراق الشجر أعلنت بيانها على جدران الأحلام والمسارات حبها معزوفة أرقت مخيلتي لآلاف الكلمات        استعرت الأقلام بأشواقها قراءات الهوى على جبين الأغصان جلست تقرأ أحلامي كوهم من روح السراب         اشتاق لعينيها كالثمار أمام الأوراق أكتب عشقها كجذع الخلود يحملني لكل الأسفار      عند القراءات أنصت الهوى لقصيدها هي البيان على رصيف الجمال وكل ألوان العبارات أغرقني هواك يا سيدتي      فحبك لحن العبارات     أرقني حبك على قلائد الأشرعة      فعشقك بيان لكل المسارات أغرقني هواك حتى عجزت الشواطئ من بحور الروايات         حبك رواية أسقطت بها كل النساء فما بين عشقي وأنت حكاية بلا رواية     رواية بلا حكاية وصفك أرق الأقلام فبأي عبارة أمجدك يا بيان الأحلام هذه الأحلام ثكلى بملامح الجمال فقد خلدتك أميرة الأشعار فهذا الشاعر قد وص...

على درج الأيام بقلم الراقي احمد الصاوى

على درجِ الأيام                      ترقصُ الأحلام                                    تمضي بفتنتها كالنهر فى الجريان نسعى و نطلُبها فيُعيقنا الهذيان                          عصيّ مطلبُنا كتوبة الشيطان كفجر نرمُقهُ تغتالهُ الأحزان                         لا شئ يسمعُنا آذان من صوّان أُريدُ يا أُمي العيش كالإنسان                     أو موتا يطوِينا أو يفعلُ النسيان لا معنى للْدنيا و فقدها سيان                      الشمسُ ها تُرسل شُعاعها الفتّان ونجومنا تغفو وتُعاود اللمعان                            وأفلاكُ دواره برحلةِ الأكوان وحُلم...

كيف تعتدل النفس بقلم الراقية رنا عبد الله

وكيف تعتدل النفس وكيف تستقيم مابين اعتدال... ومنطق من غير جدال ومابين غيرة من ماض قديم... مابين رسائل... لازالت روحك... ترسلها.... ولازلت بضلال حب مضى تمضي وتهيم.... كيف قلي... وبعدك انا من لي؟ فحبك اقصم به المي... وهو لي قد صار قصيم كيف لي السكون... وانا في شدة احساسك...  اراك بمكان ودعتها فيه  لازلت مقيم.... وكيف ارى في عينيك مقارنة.... مفاضلة بيني وبينها وتقيم.... اسيح بارض الله... اطلب علما... يعلمني ان اهدأ....وطبعي الثائر يسكن.... ويستقيم ... وكبريائي.. يمنعني البوح.... وروحي تسكن مدن النوح وتحسبني في جنه وانا من شدة المي  بجحيم.... سلامي عليها.... وسلام على حبها.... فانا مبتلاة بحبك كما ربي مبتليها.... واحساسي نحوها لا كره لا حب.... احساس لا يثمر شيئا... هو سقيم كيف لي اكون كلعبة باسمه... تمثل جهلها.... وفكرها بكل ما تشعره انت خابر وعليم.... كيف لي.. ان اذبح نفسي بسكين عمياء.... رجوتك بسم الحب.... اذبحني انت.... وكن بذبح فؤادي رحيم رنا عبد الله

ذهول عاشق بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

ذهول عاشقا لليلٍ خرف .. سويعات أقنعتها بالانتظار .. لا تتحرك فعقاربها أصابها الخرس .. الهندام لم يتغير .. ذلك الجلباب المعفر بعطر الصبر .. بوح يُختزل في حضرة القمر .. أشتياق لحد الوجع في تلك الليلة الماطرة عند ناصية الطريق تحت المصباح المعلق .. المكان مجهول فارغا ، الحركة تكاد تكون معدومة .. حفيف الأشجار والأوراق الصفراء عنوان المكان .. مع ثلة من الأشباح يتنططون بين بقايا رماد نار شوق أصابها الوجع .. ساعة تأجج يكاد سنا بريقها يخطف البصر وساعة ثهفت كأن وقودها يحتصر .. وأنا عيني شاخصة ترقب من يدنو .. كيف سأميز الوجوه ولديّ خلاط الصور كفؤ العمل نتاجه تشابه كل الصور .. كيف سأعرف من انتظر .. الاشتياق تغلغل بين طيات فؤادي بيديه سكين تقطع أشلائي .. وما زال البحر يدعي الغفران .. شمس نائمة على كتف ليلٍ أصباه الشلل مقعدا لا يحسن الرحيل .. وحلم معاق نما بين أشواكٍ تفتعل الندم .. آه غلبني النعاس وأن انتظر .. مع إغفاءة ثوان .. تعد كلمح البصر .. تمثلت أمامي وفرئصها ترتعد الشرر من عينها ينزلق وتزاحم الحروف على شفاهها يضطرب .. عتاب لحد الوجع .. آه يا سيدتي الفضلى هذا أنا أليس في قاموسكِ غفرانا.. وك...

أنا الملك بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أنا الملك بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري         العراق سأستشير الليل عن حاجتي لما أعرف وكيف ينجو ذاك الطائر الخرف أو تلك الساحرة أو ذاك الغارب لا أدعي الذهول بل العشق أخر المطاف لا حد لقوتي الضفاف تبعث حاجتي ومشيئتي تنتظر القدر لعبتي منه أجد ضيعتي إلهة تراكمت حول دير حكايتي وقرابين مزيفة هي نهاية لعبتي فما حاجتي لكي أعلم مولدي السر أختصر الحكاية والأفق مزق الرواية لعبتي هي البداية فأنا سيد من؟ وعن ماذا أسأل ؟ العلم استشار النظر والماضي دموعا تفرقت أمشي لا أدعي الاستقامة بل واثقا بتلك الخطى ومستمتعا بظلي الملون وكل من أرى كأنه شجرة تتعلم فما حاجتي لتلك الحكاية ؟ لن أدعهم يكتبون وأن أتوا بقضاة وشهود فالمُلك تاريخ وخلود ومدينتي أسوارها من حديد الموت كبل التاريخ يسرد رواية من مضى فها أنا لا أزال حيا هنا فلِمَ أبحث عن أرثي لا يهم أن كان أبي مملوكا أو سيدا لقومه فأنا الآن الملك في مملكتي لا ينافس عرشي سيدا أو ولد أعشق ما سلف وجعبتي تضم ما دلف ليت الكون يترجل وأطراف الأنامل تعلن عن دمها الجديد سأطلق صراخي مثل فحيح الأفاعي ...

بين أحضان صمتي بقلم الراقي د.عز الدين أبو صفية

بين أحضان صمتي ::: بين أحضان صمتي أصمت وأشعل قناديل التأمل والأمل وأعود بتفكيري لذاك الركن المظلم الذي أزعجني وأرهق كل حواسي فصرت غير قادر على التمييز وتسابق من حولي كل وسائل الضجيج فلم أعد أجيد الإستماع أو الإستمتاع بالحياة وأصبح كل شيء من حولي كأنهم أشباح وشياطين يسعون فقط لقهري وتدميري... فهربت نحو ذاتي وخلوت بذاتي وصمت مع ذاتي فكان صمتي أقوى من كل الضجيج فهزمه وأسكته وانتصر صمتي وأنا وداعاً عام ٢٠١٩ بخيرك وشرك أهلاً عام ٢٠٢٠ علك تكون مليء بالحب والتسامح والصدق مع الذات د. عز الدين حسين أبو صفية،،