التخطي إلى المحتوى الرئيسي

متشابهون مختلفون بقلم الراقية سعاد محمد

متشابهون... مختلفون...
نكمل بعضنا بعضا... كل يكتب بطريقته بأسلوبه وهذا لا يعني أننا أقل من الآخرين أو هناك من هو أقل منا... هناك تفاوت وهذا يدعونا لنشد على أيدي بعضنا...
حسب ما أرى أن التعليق الذي يحتفظ به البعض لنفسه...... هو يسهم في دعم الآخر في التصويب وفي التحليل وفي التغيير...
وخاصه لادبائنا الكبار الذين لديهم خبره و درايه في مجال الأدب فنحن نحتاج دعمهم ورائيهم الذي يأتي على هيئه تعليق.. أو ربما حتى ملاحظة وسنتقبلها بصدر رحب...
فالبعض يشكو من قله تفاعل الآخرين معه دون معرفه الأسباب..
الرجاء انظر للآخرين كما تحب أن ينظر لك...
كونوا معنا... فنحن معكم..

اختكم سعاد محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتبت لك أنا بقلم الراقي هادي الحناوي

كتبت لك أنا وتغنى بوصفك الشعرا جميلة أنت سحرك فاتن بريئة ومن رآك سرّا   لوحة أنت عندما تبتسمين وفي دلالك كالأمرا من نظرة عينيك يتوارى ويخجل القمرا أناديك بإسمك        نور    في الشريان كدمي جرى أنا أمير العشق وقلبي مملكتي    وحبه لك نذرا                  الشاعر هادي الحناوي                   25/12/2019                          سوريا

كفي عن السؤال بقلم الراقي أسيد حضير

..... كُفّـي عن السؤال * أَنـا ومِصريَّة صَعيديَّة وَدود هَيفاء غَيداء نَجلاء نَجود * نَتهادى الحُبَّ ماذُقنا الكرى سَهارى وكُلّ الآنام رُقود * فتَسألني عن نَبضيَ كُلَّما راسَلَتني بِبَيتِ شِعرٍ مَنضود * ماليَ لا أسمعُ نَبضك وقد كان علَيَّ يجود * أَأُسَيْدُ نسى سَحَرَ الليالي أَمْ نَبضهُ عَنّيَ صَدود * فقُلتُ ياسَحَر إليكِ عَنّي أَعاشِقَة أَنتِ أَمْ عَنـود * كُفّي السؤال عن النبض فالنبض بقلبي غير موجود * طارَ مِن بين ضلوعي هَجَرَني إليكِ ولن يَعود * طالما إنتِ بغياهِبِ النَّوى فقلبي عن غَيركِ مَسدود * مؤصّدٌ مُنذُ أن عَشقتكِ والأُذَين والبُطَين عليه شُهود * فارِغاً إلا مِن تَباريحِ الهوى تَـعصِفُ بـأرجائهِ بلا رُكود * يا بِنت الصَّعيد أنتِ المُنى ماطالَ النَّوى وفَرَّقَتنا الحُدود * فكُفّي السؤال ولا تُكَرّريه هل سَمعتي بِمَيّتٍ يعود..؟!! ............................. بقلمي/ اسيد حضير... الخميس 26 كانون الأول 2019 الساعة 1:00صباحاً . هيفاء / ضامرة البطن، دقيقة الخصر. من الفعل هافَ: عطش. ... وكانوا قديم...

كانت تشرق شمسي بقلم المبدعة زهر زيدان

كانت تشرق شمسي على وقع لحن التغاريد كان لقهوتي عبق يثمل تلافيف رأسي ويرسم على الثغر ابتسامة امل... كان للنبض نغم يؤرق صمت الجدران وندى الزهر كان يكتنز بعطر عناق اللحظات... كنت الوذ بمقلي عن كل قارئ لتفاصيل الغرام حتى البوح... كان له وقع لحن يطربني...ويرقص بي الأوصال والآن...ماذا... شمس بلا نغم نبض بلا طرب قهوة...يعز عليها ترجمة فوح العبق مقل غارقة بالؤلؤ روح تجول الفضاء تبحث عن النبض وذاك البوح الذي بات يرتجف من البرد حتى الشال الذي طالما انتظر عناقنا.. ليلملم ذبذبات ارتجاف القلب... لموسيقى عزف القبل... بات يعز عليه زرع الدفء بجسدي صباحاتي تعج بالصمت وصمتي يثرثر بثقل الالم... زهر زيدان.... ٢٤/١٢/٢٠١٩