التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قراءات الهوى بقلم الأديب المبدع عبد القادر زرنيخ

قراءات الهوى.....في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
( نص أدبي)....(فئة النثر)
.
.
.

بين الحقول وأوراق الشجر

أعلنت بيانها على جدران الأحلام والمسارات

حبها معزوفة أرقت مخيلتي لآلاف الكلمات

       استعرت الأقلام بأشواقها

قراءات الهوى على جبين الأغصان

جلست تقرأ أحلامي كوهم من روح السراب

        اشتاق لعينيها كالثمار أمام الأوراق

أكتب عشقها كجذع الخلود يحملني لكل الأسفار

     عند القراءات أنصت الهوى لقصيدها

هي البيان على رصيف الجمال وكل ألوان العبارات

أغرقني هواك يا سيدتي

     فحبك لحن العبارات

    أرقني حبك على قلائد الأشرعة

     فعشقك بيان لكل المسارات

أغرقني هواك حتى عجزت الشواطئ من بحور الروايات

        حبك رواية أسقطت بها كل النساء

فما بين عشقي وأنت حكاية بلا رواية

    رواية بلا حكاية

وصفك أرق الأقلام فبأي عبارة أمجدك يا بيان الأحلام

هذه الأحلام ثكلى بملامح الجمال فقد خلدتك أميرة الأشعار

فهذا الشاعر قد وصف حبها على هوية العشاق شعارا لكل الأمجاد والعبارات

حبك عاصفة بين الأوراق والشجر

      بين العصافير وكحل المطر

حبك ثورة على الجمال يا ميلاد الفصول

     فمن عينيك كتبت الحب كما أوراق العصور

نثرت حبك على الطرقات كأوراق الشجر

فهل سيعود العشق كما الربيع لينطق الحجر

سيدتي

   حملت حبك على أحلامي كراية لكل البشر

    أكتب بالأوراق وهمك وإن كان بالمرآة كالمنتظر

حبك عاصفة رسمتني عند الشجر

   كما العشاق يرتسمون عند الورود والعبارات
.
.
.
الأديب عبد القادر زرنيخ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتبت لك أنا بقلم الراقي هادي الحناوي

كتبت لك أنا وتغنى بوصفك الشعرا جميلة أنت سحرك فاتن بريئة ومن رآك سرّا   لوحة أنت عندما تبتسمين وفي دلالك كالأمرا من نظرة عينيك يتوارى ويخجل القمرا أناديك بإسمك        نور    في الشريان كدمي جرى أنا أمير العشق وقلبي مملكتي    وحبه لك نذرا                  الشاعر هادي الحناوي                   25/12/2019                          سوريا

كفي عن السؤال بقلم الراقي أسيد حضير

..... كُفّـي عن السؤال * أَنـا ومِصريَّة صَعيديَّة وَدود هَيفاء غَيداء نَجلاء نَجود * نَتهادى الحُبَّ ماذُقنا الكرى سَهارى وكُلّ الآنام رُقود * فتَسألني عن نَبضيَ كُلَّما راسَلَتني بِبَيتِ شِعرٍ مَنضود * ماليَ لا أسمعُ نَبضك وقد كان علَيَّ يجود * أَأُسَيْدُ نسى سَحَرَ الليالي أَمْ نَبضهُ عَنّيَ صَدود * فقُلتُ ياسَحَر إليكِ عَنّي أَعاشِقَة أَنتِ أَمْ عَنـود * كُفّي السؤال عن النبض فالنبض بقلبي غير موجود * طارَ مِن بين ضلوعي هَجَرَني إليكِ ولن يَعود * طالما إنتِ بغياهِبِ النَّوى فقلبي عن غَيركِ مَسدود * مؤصّدٌ مُنذُ أن عَشقتكِ والأُذَين والبُطَين عليه شُهود * فارِغاً إلا مِن تَباريحِ الهوى تَـعصِفُ بـأرجائهِ بلا رُكود * يا بِنت الصَّعيد أنتِ المُنى ماطالَ النَّوى وفَرَّقَتنا الحُدود * فكُفّي السؤال ولا تُكَرّريه هل سَمعتي بِمَيّتٍ يعود..؟!! ............................. بقلمي/ اسيد حضير... الخميس 26 كانون الأول 2019 الساعة 1:00صباحاً . هيفاء / ضامرة البطن، دقيقة الخصر. من الفعل هافَ: عطش. ... وكانوا قديم...

كانت تشرق شمسي بقلم المبدعة زهر زيدان

كانت تشرق شمسي على وقع لحن التغاريد كان لقهوتي عبق يثمل تلافيف رأسي ويرسم على الثغر ابتسامة امل... كان للنبض نغم يؤرق صمت الجدران وندى الزهر كان يكتنز بعطر عناق اللحظات... كنت الوذ بمقلي عن كل قارئ لتفاصيل الغرام حتى البوح... كان له وقع لحن يطربني...ويرقص بي الأوصال والآن...ماذا... شمس بلا نغم نبض بلا طرب قهوة...يعز عليها ترجمة فوح العبق مقل غارقة بالؤلؤ روح تجول الفضاء تبحث عن النبض وذاك البوح الذي بات يرتجف من البرد حتى الشال الذي طالما انتظر عناقنا.. ليلملم ذبذبات ارتجاف القلب... لموسيقى عزف القبل... بات يعز عليه زرع الدفء بجسدي صباحاتي تعج بالصمت وصمتي يثرثر بثقل الالم... زهر زيدان.... ٢٤/١٢/٢٠١٩