التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تعتدل النفس بقلم الراقية رنا عبد الله

وكيف تعتدل النفس
وكيف تستقيم
مابين اعتدال...
ومنطق من غير جدال
ومابين غيرة
من ماض قديم...
مابين رسائل...
لازالت روحك...
ترسلها.... ولازلت
بضلال حب مضى
تمضي وتهيم....
كيف قلي...
وبعدك انا من لي؟
فحبك اقصم به
المي...
وهو لي قد صار قصيم
كيف لي السكون...
وانا في شدة احساسك...
 اراك بمكان ودعتها فيه 
لازلت مقيم....
وكيف ارى في عينيك
مقارنة....
مفاضلة بيني وبينها
وتقيم....
اسيح بارض الله...
اطلب علما... يعلمني
ان اهدأ....وطبعي الثائر
يسكن.... ويستقيم
... وكبريائي..
يمنعني البوح....
وروحي تسكن مدن النوح
وتحسبني في جنه
وانا من شدة المي
 بجحيم....
سلامي عليها....
وسلام على حبها.... فانا
مبتلاة بحبك كما ربي مبتليها....
واحساسي نحوها لا كره
لا حب.... احساس
لا يثمر شيئا... هو سقيم
كيف لي اكون
كلعبة باسمه... تمثل جهلها....
وفكرها بكل ما تشعره انت
خابر وعليم....
كيف لي.. ان اذبح نفسي
بسكين عمياء....
رجوتك بسم الحب....
اذبحني انت....
وكن بذبح فؤادي رحيم

رنا عبد الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتبت لك أنا بقلم الراقي هادي الحناوي

كتبت لك أنا وتغنى بوصفك الشعرا جميلة أنت سحرك فاتن بريئة ومن رآك سرّا   لوحة أنت عندما تبتسمين وفي دلالك كالأمرا من نظرة عينيك يتوارى ويخجل القمرا أناديك بإسمك        نور    في الشريان كدمي جرى أنا أمير العشق وقلبي مملكتي    وحبه لك نذرا                  الشاعر هادي الحناوي                   25/12/2019                          سوريا

كفي عن السؤال بقلم الراقي أسيد حضير

..... كُفّـي عن السؤال * أَنـا ومِصريَّة صَعيديَّة وَدود هَيفاء غَيداء نَجلاء نَجود * نَتهادى الحُبَّ ماذُقنا الكرى سَهارى وكُلّ الآنام رُقود * فتَسألني عن نَبضيَ كُلَّما راسَلَتني بِبَيتِ شِعرٍ مَنضود * ماليَ لا أسمعُ نَبضك وقد كان علَيَّ يجود * أَأُسَيْدُ نسى سَحَرَ الليالي أَمْ نَبضهُ عَنّيَ صَدود * فقُلتُ ياسَحَر إليكِ عَنّي أَعاشِقَة أَنتِ أَمْ عَنـود * كُفّي السؤال عن النبض فالنبض بقلبي غير موجود * طارَ مِن بين ضلوعي هَجَرَني إليكِ ولن يَعود * طالما إنتِ بغياهِبِ النَّوى فقلبي عن غَيركِ مَسدود * مؤصّدٌ مُنذُ أن عَشقتكِ والأُذَين والبُطَين عليه شُهود * فارِغاً إلا مِن تَباريحِ الهوى تَـعصِفُ بـأرجائهِ بلا رُكود * يا بِنت الصَّعيد أنتِ المُنى ماطالَ النَّوى وفَرَّقَتنا الحُدود * فكُفّي السؤال ولا تُكَرّريه هل سَمعتي بِمَيّتٍ يعود..؟!! ............................. بقلمي/ اسيد حضير... الخميس 26 كانون الأول 2019 الساعة 1:00صباحاً . هيفاء / ضامرة البطن، دقيقة الخصر. من الفعل هافَ: عطش. ... وكانوا قديم...

كانت تشرق شمسي بقلم المبدعة زهر زيدان

كانت تشرق شمسي على وقع لحن التغاريد كان لقهوتي عبق يثمل تلافيف رأسي ويرسم على الثغر ابتسامة امل... كان للنبض نغم يؤرق صمت الجدران وندى الزهر كان يكتنز بعطر عناق اللحظات... كنت الوذ بمقلي عن كل قارئ لتفاصيل الغرام حتى البوح... كان له وقع لحن يطربني...ويرقص بي الأوصال والآن...ماذا... شمس بلا نغم نبض بلا طرب قهوة...يعز عليها ترجمة فوح العبق مقل غارقة بالؤلؤ روح تجول الفضاء تبحث عن النبض وذاك البوح الذي بات يرتجف من البرد حتى الشال الذي طالما انتظر عناقنا.. ليلملم ذبذبات ارتجاف القلب... لموسيقى عزف القبل... بات يعز عليه زرع الدفء بجسدي صباحاتي تعج بالصمت وصمتي يثرثر بثقل الالم... زهر زيدان.... ٢٤/١٢/٢٠١٩