( ريشتي ) بقلمي 27/12/2019
ريشةٌ هاربةْ
في أزقةِ الخيالْ
تبحثُ عن قمرٍ شريدٍ
عن محالْ
أرنو هناكَ الى البعيدِ
الى الغريبْ
الى انتحارِ العمرِ
في قلقِ السُّؤالْ
الرِّيشةُ الخضراءُ
تبدو هاهُنا مثلَ السُّنونو
اذ يعودُ من البعيدِ
ليلتقي كلَّ الملامحِ
اذ يُبادِهُها الجَمالْ
الرِّيشةُ الحسناءُ
فيها أميرتي التي نامَت
بحضنِ الشَّمسِ
كانتْ قصتي الأولى
وحديثَ جاراتي النُّجومْ
ودُعابةَ العُمر المُنالْ
الرِّيشةُ البكماءْ
فيها من السّحرِ المُباحِ قصيدةٌ
نطقتْ جماناً من جَمالْ
الرّيشةُ البيضاءْ
هربتَ بزيِّ أميرتي
أنثى جنوني
ها هنا
رُشَّت ْ بأزهارِ الكمالْ
الرِّيشةُ العصماءُ
تلكَ أميرتي
معصومةٌ حتى على وجعي
فمتى أموتُ تُعيدُني
تلكَ الملامحُ للحياةِ
في مجازات المقال
الرَّسمُ في حرفي
جُنونُ العِطر ِ
كي يبقى
حديثَ الرُّوحِ
إن عزَّت هُنا الآمالْ
محمود خليل رزق
سوريا / ريف دمشق / حفير التحتا
ريشةٌ هاربةْ
في أزقةِ الخيالْ
تبحثُ عن قمرٍ شريدٍ
عن محالْ
أرنو هناكَ الى البعيدِ
الى الغريبْ
الى انتحارِ العمرِ
في قلقِ السُّؤالْ
الرِّيشةُ الخضراءُ
تبدو هاهُنا مثلَ السُّنونو
اذ يعودُ من البعيدِ
ليلتقي كلَّ الملامحِ
اذ يُبادِهُها الجَمالْ
الرِّيشةُ الحسناءُ
فيها أميرتي التي نامَت
بحضنِ الشَّمسِ
كانتْ قصتي الأولى
وحديثَ جاراتي النُّجومْ
ودُعابةَ العُمر المُنالْ
الرِّيشةُ البكماءْ
فيها من السّحرِ المُباحِ قصيدةٌ
نطقتْ جماناً من جَمالْ
الرّيشةُ البيضاءْ
هربتَ بزيِّ أميرتي
أنثى جنوني
ها هنا
رُشَّت ْ بأزهارِ الكمالْ
الرِّيشةُ العصماءُ
تلكَ أميرتي
معصومةٌ حتى على وجعي
فمتى أموتُ تُعيدُني
تلكَ الملامحُ للحياةِ
في مجازات المقال
الرَّسمُ في حرفي
جُنونُ العِطر ِ
كي يبقى
حديثَ الرُّوحِ
إن عزَّت هُنا الآمالْ
محمود خليل رزق
سوريا / ريف دمشق / حفير التحتا
تعليقات
إرسال تعليق