التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وتلكم الأحلام بقلم الراقي الأستاذ محمد عبد الكريم الصوفي

( وتِلكُمُ الأحلامُ كَم داعَبَت خَيالَنا ) ؟

يا لَيتَها الأحلامُ تَدنوا فَتَقتَرِبُ

أو تُجَسٌِمُها الآفاق ... لِلروحِ تَنتَصِبُ

هَل يا تُرى آمالنا يَوماً تُداعِبُنا 

فَنَنتَقي من بَينِها ما هو أنسَبُ

يا لَيتَها تَجَسٌَدَت في أُفقِنا ... لا تَغرُبُ

فَكَم بَنَيتُ في الخَيالِ مَنزِلا

وكَم تَجَسٌدَت غادَةُُ في رَوضِهِ تَلعَبُ

تَحُفٌُهُ حَديقَةُُ من الوُرود ... تَلُفٌُها الزُهورُ والعِنَبُ

تُرَفرِفُ الطُيورُ من حَولِهُ ... تَغريدُها يُطرِبُ

تَدنو ... من سِياجِهِ غَزالَةُُ ... منَ الغَديرِ قُربَهُ تَشرَبُ

وَيَلعَبُ في الجِوار أرنَبُ

من خَلفِها أشجارَهُ ... يَكمِنُ ثَعلَبُ

مُرهَفُ الأذُنَين ... يَجثو. … يَرقُبُ

في غَفلَةٍ من أرنَبٍ ... من فَوقِهِ ... يَثِبُ

والغَزالاتُ تَقضُمُ الأعشابَ تَعتَشَبُ

حوريٌَةُُ تَسقي الوُرود ... ولِلغُصونِ تُشَذِّبُ

تُعَطِّرُ البَيتَ بالوُرودِ ولَها تُرَتٌِبُ

هَل أنظُمُ لها القَصيد ... تَغَزٌُلاً ... وبِها أُعجَبُ ؟

أم أكتَفي بِرَمقِها مِنَ البَعيد لا أقرُبُ ؟

سِربُُ مِنَ الحَمامِ في جَوٌِهِ تُرَفرِفُ كَأنٌَها السُحُبُ

تَدنو من حَوضِهِ حينَما تَشرَبُ

قِمَمُ الجِبالِ يَدفِقُ ماؤها ... لا يَنضَبُ

جَداولُُ رَقراقَةً ... منَ الهِضابِ تُغدِقُ

كَيفَ لِتِلكُمُ الجَنَّاتِ في خاطِري لا أعشَقُ

يا سَعدها الأحلام ... مَتى إذاً تُحَقٌَقُ ؟

تُراوِدُ فِكرَنا لَيلاً ... وفي الصَباحِ تُمحَقُ

يا وَيحَها تِلكَ السُنون لِأُفقِنا تُغلِقُ

بقلمي

المحامي. عبد الكريم الصوفي

الللاذقية. … .. سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتبت لك أنا بقلم الراقي هادي الحناوي

كتبت لك أنا وتغنى بوصفك الشعرا جميلة أنت سحرك فاتن بريئة ومن رآك سرّا   لوحة أنت عندما تبتسمين وفي دلالك كالأمرا من نظرة عينيك يتوارى ويخجل القمرا أناديك بإسمك        نور    في الشريان كدمي جرى أنا أمير العشق وقلبي مملكتي    وحبه لك نذرا                  الشاعر هادي الحناوي                   25/12/2019                          سوريا

كفي عن السؤال بقلم الراقي أسيد حضير

..... كُفّـي عن السؤال * أَنـا ومِصريَّة صَعيديَّة وَدود هَيفاء غَيداء نَجلاء نَجود * نَتهادى الحُبَّ ماذُقنا الكرى سَهارى وكُلّ الآنام رُقود * فتَسألني عن نَبضيَ كُلَّما راسَلَتني بِبَيتِ شِعرٍ مَنضود * ماليَ لا أسمعُ نَبضك وقد كان علَيَّ يجود * أَأُسَيْدُ نسى سَحَرَ الليالي أَمْ نَبضهُ عَنّيَ صَدود * فقُلتُ ياسَحَر إليكِ عَنّي أَعاشِقَة أَنتِ أَمْ عَنـود * كُفّي السؤال عن النبض فالنبض بقلبي غير موجود * طارَ مِن بين ضلوعي هَجَرَني إليكِ ولن يَعود * طالما إنتِ بغياهِبِ النَّوى فقلبي عن غَيركِ مَسدود * مؤصّدٌ مُنذُ أن عَشقتكِ والأُذَين والبُطَين عليه شُهود * فارِغاً إلا مِن تَباريحِ الهوى تَـعصِفُ بـأرجائهِ بلا رُكود * يا بِنت الصَّعيد أنتِ المُنى ماطالَ النَّوى وفَرَّقَتنا الحُدود * فكُفّي السؤال ولا تُكَرّريه هل سَمعتي بِمَيّتٍ يعود..؟!! ............................. بقلمي/ اسيد حضير... الخميس 26 كانون الأول 2019 الساعة 1:00صباحاً . هيفاء / ضامرة البطن، دقيقة الخصر. من الفعل هافَ: عطش. ... وكانوا قديم...

كانت تشرق شمسي بقلم المبدعة زهر زيدان

كانت تشرق شمسي على وقع لحن التغاريد كان لقهوتي عبق يثمل تلافيف رأسي ويرسم على الثغر ابتسامة امل... كان للنبض نغم يؤرق صمت الجدران وندى الزهر كان يكتنز بعطر عناق اللحظات... كنت الوذ بمقلي عن كل قارئ لتفاصيل الغرام حتى البوح... كان له وقع لحن يطربني...ويرقص بي الأوصال والآن...ماذا... شمس بلا نغم نبض بلا طرب قهوة...يعز عليها ترجمة فوح العبق مقل غارقة بالؤلؤ روح تجول الفضاء تبحث عن النبض وذاك البوح الذي بات يرتجف من البرد حتى الشال الذي طالما انتظر عناقنا.. ليلملم ذبذبات ارتجاف القلب... لموسيقى عزف القبل... بات يعز عليه زرع الدفء بجسدي صباحاتي تعج بالصمت وصمتي يثرثر بثقل الالم... زهر زيدان.... ٢٤/١٢/٢٠١٩